Risale-i Nur Külliyatında Geçen Ezkar ve Salavatlar

Yazı Boyutu

KÜLLİYATTA MÜNDERİC EZKAR VE SALAVATLAR

Dünya misafirhanesine gönderilen insanın en ehemmiyetli gayesi Halık-ı kâinatı tanımak ve O’na iman ve ibadet etmektir. Yaratılan her mevcudun kendi lisanıyla ibadet ettiği Kur’an-ı Kerim’in nassı ile sabittir. Mevcudatın hususi bir tarzda yaptıkları bu ubudiyetler içerisinde hiç şüphesiz insanın yaptığı ubudiyetin yeri farklıdır. Çünki insan sair mevcudatın ibadetlerini de nazar-ı şuhuduna alıp hususi ibadetini, ubudiyet-i külliyeye çıkarabilecek istidata maliktir.

İbadetlerimizin külli ubudiyete çıkabilmesi için imkanlar dahilinde büyük Üstad Bediüzzaman Said Nursi’nin (R.A) Risale-i Nur külliyatının muhtelif yerlerine dercettiği ezkar ve salavatları okumak en müessir sebep olacaktır. Zira Bediüzzaman hazretleri “Yâ Rab! Nasıl büyük bir sarayın kapısını çalan bir adam, açılmadığı vakit, o sarayın kapısını, diğer makbul bir zâtın sarayca me’nus sadâsıyla çalar; tâ ona açılsın. Öyle de: Bîçare ben dahi, senin dergâh-ı rahmetini, mahbub abdin olan Üveys-el Karanî’nin nidasıyla ve münacatıyla şöyle çalıyorum. O dergâhını ona açtığın gibi, rahmetinle bana da aç (Sözler 652 p1).” diye makbul ezkar ve salavatları okumuştur. Bizler de bu duaya aminlerle iştirak edip aynı temennilerle Risale-i Nur’da münderic ezkar ve duaları okuyoruz.

Bu çalışma Nur talebelerinin sabık gaye ile yapacakları okumalarına kolaylık sağlamak amacıyla hazırlanmıştır. Daha umumi bir şekilde Üstadımızın okuduğu bütün ezkarları “Ezkar-ı Nuriye” namındaki diğer bir çalışmamıza havale ederek burada sadece külliyatta münderic olan ezkar ve salavatlara yer verilecektir.

KÜLLİYATTA MÜNDERİC SALAVATLAR

Okunan ezkar ve münacatlar içerisinde en ehemmiyetli olanları bila-şübhe Salavat-ı Şerifelerdir. Üstadımız da bu hususa ziyadesiyle ehemmiyet vermiş ve her vesile ile o Nebiyy-i Zişan efendimiz hz. Muhammed a.s.m’a salavat getirmiştir. Bu bölümde Külliyat-ı Nur’un muhtelif yerlerinde dercedilen Salavat-ı Şerifeleri derledik.

اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ اَسْرَارِ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى مَنْ اَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ كَمَا يَلِيقُ بِرَحْمَتِكَ وَ بِحُرْمَتِهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ اَصْحَابِهِ اَجْمَعِينَ وَ ارْحَمْنَا رَحْمَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ مِنْ خَلْقِكَ آمِينَ

Sözler ( 15 )

اَللّٰهُمَّ نَوِّرْ قُلُوبَنَا بِنُورِ اْلاِيمَانِ وَ الْقُرْآنِ اَللّٰهُمَّ اَغْنِنَا بِاْلاِفْتِقَارِ اِلَيْكَ وَ لاَ تَفْقُرْنَا بِاْلاِسْتِغْنَاءِ عَنْكَ تَبَرَّاْنَا اِلَيْكَ مِنْ حَوْلِنَا وَ قُوَّتِنَا وَ الْتَجَئْنَا اِلَى حَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ فَاجْعَلْنَا مِنَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ وَ لاَتَكِلْنَا اِلَى اَنْفُسِنَا وَاحْفَظْنَا بِحِفْظِكَ وَارْحَمْنَا وَ ارْحَمِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ وَ خَلِيلِكَ وَ جَمَالِ مُلْكِكَ وَ مَلِيكِ صُنْعِكَ وَ عَيْنِ عِنَايَتِكَ وَ شَمْسِ هِدَايَتِكَ وَ لِسَانِ حُجَّتِكَ وَ مِثَالِ رَحْمَتِكَ وَ نُورِ خَلْقِكَ وَ شَرَفِ مَوْجُودَاتِكَ وَ سِرَاجِ وَحْدَتِكَ فِى كَثْرَةِ مَخْلُوقَاتِكَ وَ كَاشِفِ طِلْسِمِ كَائِنَاتِكَ وَ دَلاَّلِ سَلْطَنَةِ رُبُوبِيَّتِكَ وَ مُبَلِّغِ مَرْضِيَّاتِكَ وَ مُعَرِّفِ كُنُوزِ اَسْمَائِكَ وَ مُعَلِّمِ عِبَادِكَ وَ تَرْجُمَانِ آيَاتِكَ وَمِرْآتِ جَمَالِ رُبُوبِيَّتِكَ وَ مَدَارِ شُهُودِكَ وَ اِشْهَادِكَ وَ حَبِيبِكَ وَ رَسُولِكَ الَّذِى اَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ اَجْمَعِينَ وَ عَلَى اِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّنَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ عَلَى مَلٰئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ آمِين

Sözler ( 33 )

اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ اَهْلِ السَّعَادَةِ وَ السَّلاَمَةِ وَ الْقُرْآنِ وَ اْلاِيمَانِ آمِينْ اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ بِعَدَدِ جَمِيعِ الْحُرُوفَاتِ الْمُتَشَكِّلَةِ فِى جَمِيعِ الْكَلِمَاتِ الْمُتَمَثِّلَةِ بِاِذْنِ الرَّحْمنِ فِى مَرَايَا تَمَوُّجَاتِ الْهَوَاءِ عِنْدَ قِرَائَةِ كُلِّ كَلِمَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ قَارِءٍ مِنْ اَوَّلِ النُّزُولِ اِلَى آخِرِ الزَّمَانِ وَ ارْحَمْنَا وَ وَالِدَيْنَا وَارْحَمِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِعَدَدِهَا بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمِينَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

Sözler ( 39 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ اْلاَبْرَارِ وَعَلَى اَصْحَابِهِ الْمُجَاهِدِينَ الْمُكْرَمِينَ اْلاَخْيَارِ آمِينَ

Lem’alar ( 95 )

اَللّٰهُمَّ يَا رَحْمنُ يَا رَحِيمُ بِحَقِّ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ اِرْحَمْنَا كَمَا يَلِيقُ بِرَحِيمِيَّتِكَ وَ فَهِّمْنَا اَسْرَارَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ كَمَا يَلِيقُ بِرَحْمَانِيَّتِكَ آمِينَ

Lem’alar ( 101 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى مَنْ اَرْسَلْتَهُ مُعَلِّمًا لِعِبَادِكَ لِيُعَلِّمَهُمْ كَيْفِيَّةَ مَعْرِفَتِكَ وَ الْعُبُودِيَّةَ لَكَ وَ مُعَرِّفًا لِكُنُوزِ اَسْمَائِكَ وَ تَرْجُمَانًا ِلآيَاتِ كِتَابِ كَائِنَاتِكَ وَ مِرْآتًا بِعُبُودِيَّتِهِ لِجَمَالِ رُبُوبِيَّتِكَ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ اَجْمَعِينَ وَ ارْحَمْنَا وَ ارْحَمِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ آمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

Sözler ( 47 )

عَلَيْهِ صَلَوَاتُ الرَّحْمنِ مِلْءَ الدُّنْيَا وَ دَارِ الْجِنَانِ ٭ اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ ذلِكَ الْحَبِيبُ الَّذِى هُوَ سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ وَ فَخْرُ الْعَالَمَيْنِ وَ حَيَاتُ الدَّارَيْنِ وَ وَسِيلَةُ السَّعَادَتَيْنِ وَ ذُو الْجَنَاحَيْنِ وَ رَسُولُ الثَّقَلَيْنِ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ اَجْمَعِينَ وَ عَلَى اِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ آمِينَ

Sözler ( 73 )

اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ اَسْرَارِ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى مَنْ اَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ كَمَا يَلِيقُ بِرَحْمَتِكَ وَ بِحُرْمَتِهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ اَصْحَابِهِ اَجْمَعِينَ وَ ارْحَمْنَا رَحْمَةً تُغْنِينَا بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ مِنْ خَلْقِكَ آمِينَ

Lem’alar ( 102 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ قَالَ اَلْجَنَّةُ تَحْتَ اَقْدَامِ اْلاُمَّهَاتِ وَ عَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ اَجْمَعِينَ

Mektubat ( 261 )

عَلَى مَنْ اُنْزِلَ عَلَيْهِ الْفُرْقَانُ الْحَكِيمُ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنَ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلاَةٍ وَ اَلْفُ اَلْفِ سَلاَمٍ بِعَدَدِ حَسَنَاتِ اُمَّتِهِ ٭ عَلَى مَنْ بَشَّرَ بِرِسَالَتِهِ التَّوْرَيةُ وَ اْلاِنْجِيلُ وَ الزَّبُورُ ٭ وَ بَشَّرَ بِنُبُوَّتِهِ اْلاِرْهَاصَاتُ وَ هَوَاتِفُ الْجِنِّ وَ اَوْلِيَاءُ اْلاِنْسِ وَ كَوَاهِنُ الْبَشَرِ ٭ وَ انْشَقَّ بِاِشَارَتِهِ الْقَمَرُ ٭ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلاَةٍ وَ سَلاَمٍ بِعَدَدِ اَنْفَاسِ اُمَّتِهِ ٭ عَلَى مَنْ جَائَتْ لِدَعْوَتِهِ الشَّجَرُ وَ نَزَلَ سُرْعَةً بِدُعَائِهِ الْمَطَرُ وَ اَظَلَّتْهُ الْغَمَامَةُ مِنَ الْحَرِّ وَ شَبَعَ مِنْ صَاعٍ مِنْ طَعَامِهِ مِأتٌ مِنَ الْبَشَرِ وَ نَبَعَ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ اَصَابِعِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كَالْكَوْثَرِ وَ اَنْطَقَ اللّٰهُ لَهُ الضَّبَّ وَ الظَّبْىَ وَ الْجِذْعَ وَ الذِّرَاعَ وَ الْجَمَلَ وَ الْجَبَلَ وَ الْحَجَرَ وَ الْمَدَرَ صَاحِبِ الْمِعْرَاجِ وَ مَازَاغَ الْبَصَرُ ٭ سَيِّدِنَا وَ شَفِيعِنَا مُحَمَّدٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلاَةٍ وَ سَلاَمٍ بِعَدَدِ كُلِّ الْحُرُوفِ الْمُتَشَكِّلَةِ فِى الْكَلِمَاتِ الْمُتَمَثِّلَةِ بِاِذْنِ الرَّحْمنِ فِى مَرَايَا تَمَوُّجَاتِ الْهَوَاءِ عِنْدَ قِرَائَةِ كُلِّ كَلِمَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ قَارِءٍ مِنْ اَوَّلِ النُّزُولِ اِلَى آخِرِ الزَّمَانِ وَ اغْفِرْلَنَا وَ ارْحَمْنَا يَا اِلهَنَا بِكُلِّ صَلاَةٍ مِنْهَا آمِينَ

Sözler 241 p1

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْطَفِ وَ اَشْرَفِ وَ اَكْمَلِ وَ اَجْمَلِ ثَمَرَاتِ طُوبَاءِ رَحْمَتِكَ الَّذِى اَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَ وَسِيلَةً لِوُصُولِنَا اِلَى اَزْيَنِ وَ اَحْسَنِ وَ اَجْلَى وَ اَعْلَى ثَمَرَاتِ تِلْكَ الطُّوبَاءِ الْمُتَدَلِّيَةِ عَلَى دَارِ اْلآخِرَةِ اَىِ الْجَنَّةِ. اَللّٰهُمَّ اَجِرْنَا وَ اَجِرْ وَالِدَيْنَا مِنَ النَّارِ وَ اَدْخِلْنَا وَ اَدْخِلْ وَالِدَيْنَا الْجَنَّةَ مَعَ اْلاَبْرَارِ بِجَاهِ نَبِيِّكَ الْمُخْتَارِ آمِينَ

Sözler ( 93 )

اَللّٰهُمَّ اجْعَلِ الْقُرْآنَ شِفَاءً لَنَا وَ لِكَاتِبِهِ وَ اَمْثَالِهِ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ مُونِسًا لَنَا وَ لَهُمْ فِى حَيَاتِنَا وَ بَعْدَ مَوْتِنَا وَ فِى الدُّنْيَا قَرِينًا وَ فِى الْقَبْرِ مُونِسًا وَ فِى الْقِيَامَةِ شَفِيعًا وَ عَلَى الصِّرَاطِ نُورًا وَ مِنَ النَّارِ سِتْرًا وَ حِجَابًا وَ فِى الْجَنَّةِ رَفِيقًا وَ اِلَى الْخَيْرَاتِ كُلِّهَا دَلِيلاً وَ اِمَامًا بِفَضْلِكَ وَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا اَكْرَمَ اْلاَكْرَمِينَ وَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمِينَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى مَنْ اُنْزِلَ عَلَيْهِ الْفُرْقَانُ الْحَكِيمُ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ اَجْمَعِينَ آمِينَ آمِينَ

Sözler ( 244 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ وَ كَرِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَينَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ النَّبِىِّ اْلاُمِّىِّ وَ عَلَى آلِهِ وَ اَصْحَابِهِ وَ اَزْوَاجِهِ وَ ذُرِّيَّاتِهِ وَ عَلَى النَّبِيِّنَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الْمَلٰئِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ اْلاَوْلِيَاءِ وَ الصَّالِحِينَ اَفْضَلَ صَلاَةٍ وَ اَزْكَى سَلاَمٍ وَ اَنْمَى بَرَكَاتٍ بِعَدَدِ سُوَرِ الْقُرْآنِ وَ آيَاتِهِ وَ حُرُوفِهِ وَ كَلِمَاتِهِ وَ مَعَانِيهِ وَ اِشَارَاتِهِ وَ رُمُوزِهِ وَ دَلاَلاَتِهِ وَاغْفِرْلَنَا وَارْحَمْنَا وَ الْطُفْ بِنَا يَا اِلهَنَا يَا خَالِقَنَا بِكُلِّ صَلاَةٍ مِنْهَا بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ آمِينَ

Sözler ( 268 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ بِعَدَدِ اَنْفَاسِ اَهْلِ الْجَنَّةِ فِى الْجَنَّةِ وَ احْشُرْنَا وَ نَاشِرَهُ وَ رُفَقَائَهُ و َصَاحِبَهُ سَعِيدًا وَ وَالِدِينَا وَ اِخْوَانَنَا وَ اَخَوَاتِنَا تَحْتَ لِوَائِهِ وَارْزُقْنَا شَفَاعَتَهُ وَ اَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ مَعَ آلِهِ وَ اَصْحَابِهِ بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمِينَ آمِينَ

Mektubat ( 253 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ دَلَّ عَلَى وُجوُبِ وُجُودِكَ وَ وَحْدَانِيَّتِكَ وَ شَهِدَ عَلَى جَلاَلِكَ وَ جَمَالِكَ وَ كَمَالِكَ الشَّاهِدُ الصَّادِقُ الْمُصَدَّقُ وَ الْبُرْهَانُ النَّاطِقُ الْمُحَقَّقُ سَيِّدُ اْلاَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ الْحَامِلُ سِرَّ اِجْمَاعِهِمْ وَ تَصْدِيقِهِمْ وَ مُعْجِزَاتِهِمْ وَ اِمَامُ اْلاَوْلِيَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ الْحَاوِى سِرَّ اِتِّفَاقِهِمْ وَ تَحْقِيقِهِمْ وَ كَرَامَاتِهِمْ ذُو الْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَ الْخَوَارِقِ الظَّاهِرَةِ وَ الدَّلاَئِلِ الْقَاطِعَةِ الْمُحَقَّقَةِ الْمُصَدَّقَةِ لَهُ ذُو الْخِصَالِ الْغَالِيَةِ فِى ذَاتِهِ وَ اْلاَخْلاَقِ الْعَالِيَةِ فِى وَظِيفَتِهِ وَ السَّجَايَا السَّامِيَةِ فِى شَرِيعَتِهِ الْمُكَمَّلَةِ الْمُنَزَّهَةِ لَهُ عَنِ الْخِلاَفِ مَهْبِطُ الْوَحْىِ الرَّبَّانِىِّ بِاِجْمَاعِ الْمُنْزِلِ وَ الْمُنْزَلِ وَ الْمُنْزَلِ عَلَيْهِ سَيَّارُ عَالَمِ الْغَيْبِ وَ الْمَلَكُوتِ مُشَاهِدُ اْلاَرْوَاحِ وَ مُصَاحِبُ الْمَلٰئِكَةِ اَنْمُوذَجُ كَمَالِ الْكَائِنَاتِ شَخْصًا وَ نَوْعًا وَ جِنْسًا (اَنْوَرُ ثَمَرَاتِ شَجَرَةِ الْخِلْقَةِ) سِرَاجُ الْحَقِّ بُرْهَانُ الْحَقِيقَةِ تِمْثَالُ الرَّحْمَةِ مِثَالُ الْمَحَبَّةِ كَشَّافُ طِلْسِمِ الْكَائِنَاتِ دَلاَّلُ سَلْطَنَةِ الرُّبُوبِيَّةِ الْمُرْمِزُ بِعُلْوِيَّةِ شَخْصِيَّتِهِ الْمَعْنَوِيَّةِ اِلَى اَنَّهُ نُصْبُ عَيْنِ فَاطِرِ الْعَالَمِ فِى خَلْقِ الْكَائِنَاتِ ذُو الشَّرِيعَةِ الَّتِى هِىَ بِوُسْعَةِ دَسَاتِيرِهَا وَ قُوَّتِهَا تُشِيرُ اِلَى اَنَّهَا نِظَامُ نَاظِمِ الْكَوْنِ وَ وَضْعُ خَالِقِ الْكَائِنَاتِ نَعَمْ اِنَّ نَاظِمَ الْكَائِنَاتِ بِهذَا النِّظَامِ اْلاَتَمِّ اْلاَكْمَلِ هُوَ نَاظِمُ هذَا الدِّينِ بِهذَا النِّظَامِ اْلاَحْسَنِ اْلاَجْمَلِ سَيِّدُنَا نَحْنُ مَعَاشِرَ بَنِى آدَمَ وَ مُهْدِينَا اِلَى اْلاِيمَانِ نَحْنُ مَعَاشِرَ الْمُؤْمِنِينَ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَيْهِ اَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَ اَتَمُّ التَّسْلِيمَاتِ مَا دَامَتِ اْلاَرْضُ وَ السَّمٰوَاتُ فَاِنَّ ذلِكَ الشَّاهِدَ الصَّادِقَ الْمُصَدَّقَ يَشْهَدُ عَلَى رُؤُسِ اْلاَشْهَادِ مُنَادِيًا وَ مُعَلِّمًا ِلاَجْيَالِ الْبَشَرِ خَلْفَ اْلاَعْصَارِ وَ اْلاَقْطَارِ نِدَاءً عُلْوِيًّا بِجَمِيعِ قُوَّتِهِ وَ بِغَايَةِ جِدِّيَّتِهِ وَ بِنِهَايَةِ وُثُوقِهِ وَ بِقُوَّةِ اِطْمِئْنَانِهِ وَ بِكَمَالِ اِيمَانِهِ بِاَشْهَدُ اَنْ لاَ اِلهَ اِلاَّ اللّٰهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ

Sözler ( 307 )

رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا اِنْ نَسِينَا اَوْ اَخْطَاْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا اِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْلَنَا وَارْحَمْنَا اَنْتَ مَوْلَينَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهَّابُ ٭ رَبَّنَا اِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَ رَيْبَ فِيهِ اِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى مَنْ اَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ اَجْمَعِينَ وَارْحَمْنَا وَ ارْحَمْ اُمَّتَهُ بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمِينَ

Sözler ( 310 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى الذَّاتِ الْمُحَمَّدِيَّةِ اللَّطِيفَةِ اْلاَحَدِيَّةِ شَمْسِ سَمَاءِ اْلاَسْرَارِ وَ مَظْهَرِ اْلاَنْوَارِ وَ مَرْكَزِ مَدَارِ الْجَلاَلِ وَ قُطْبِ فَلَكِ الْجَمَالِ اَللّٰهُمَّ بِسِرِّهِ لَدَيْكَ وَ بِسَيْرِهِ اِلَيْكَ آمِنْ خَوْفِى وَ اَقِلْ عُثْرَتِى وَ اَذْهِبْ حُزْنِى وَ حِرْصِى وَ كُنْ لِى وَ خُذْنِى اِلَيْكَ مِنِّى وَ ارْزُقْنِى الْفَنَاءَ عَنِّى وَ لاَ تَجْعَلْنِى مَفْتُونًا بِنَفْسِى مَحْجُوبًا بِحِسِّى وَاكْشِفْ لِى عَنْ كُلِّ سِرٍّ مَكْتُومٍ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ وَ ارْحَمْنِى وَارْحَمْ رُفَقَائِى وَ ارْحَمْ اَهْلِ اْلاِيمَانِ وَ الْقُرْآنِ آمِينَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا اَكْرَمَ اْلاَكْرَمِينَ

Sözler ( 331 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ ذَرَّاتِ الْكَائِنَاتِ وَ مُرَكَّبَاتِهَا

Sözler ( 362 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ اَفْضَلَ وَ اَجْمَلَ وَ اَنْبَلَ وَ اَظْهَرَ وَ اَطْهَرَ وَ اَحْسَنَ وَاَبَرَّ وَ اَكْرَمَ وَ اَعَزَّ وَ اَعْظَمَ وَ اَشْرَفَ وَ اَعْلَى وَ اَزْكَى وَ اَبْرَكَ وَ اَلْطَفَ صَلَوَاتِكَ وَ اَوْفَى وَ اَكْثَرَ وَ اَزْيَدَ وَ اَرْقَى وَ اَرْفَعَ وَ اَدْوَمَ سَلاَمِكَ صَلاَةً وَ سَلاَمًا وَ رَحْمَةً وَ رِضْوَانًا وَ عَفْوًا وَ غُفْرَانًا تَمْتَدُّ وَ تَزِيدُ بِوَابِلِ سَحَائِبِ مَوَاهِبِ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ تَنْمُوا وَ تَزْكُوا بِنَفَائِسِ شَرَائِفِ لَطَائِفِ جُودِكَ وَ مِنَنِكَ اَزَلِيَّةً بِاَزَلِيَّتِكَ لاَ تَزُولُ اَبَدِيَّةً بِاَبَدِيَّتِكَ لاَ تَحُولُ عَلَى عَبْدِكَ وَ حَبِيبِكَ وَ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ النُّورِ الْبَاهِرِ اللاَّمِعِ وَ الْبُرْهَانِ الظَّاهِرِ الْقَاطِعِ وَ الْبَحْرِ الذَّاخِرِ وَ النُّورِ الْغَامِرِ وَ الْجَمَالِ الزَّاهِرِ وَ الْجَلاَلِ الْقَاهِرِ وَ الْكَمَالِ الْفَاخِرِ صَلاَتَكَ الَّتِى صَلَّيْتَ بِعَظَمَةِ ذَاتِكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ كَذلِكَ صَلاَةً تَغْفِرُ بِهَا ذُنُوبَنَا وَ تَشْرَحُ بِهَا صُدُورَنَا وَ تُطَهِّرُ بِهَا قُلُوبَنَا وَ تُرَوِّحُ بِهَا اَرْوَاحَنَا وَ تُقَدِّسُ بِهَا اَسْرَارَنَا وَ تُنَزِّهُ بِهَا خَوَاطِرَنَا وَ اَفْكَارَنَا وَ تُصَفِّى بِهَا كُدُورَاتِ مَا فِى اَسْرَارِنَا وَ تَشْفِى بِهَا اَمْرَاضَنَا وَ تَفْتَحُ بِهَا اَقْفَالَ قُلُوبِنَا رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهَّابُ

Sözler ( 444 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى مَنْ تَمَثَّلَ فِيهِ اَنْوَارُ مَحَبَّتِكَ لِجَمَالِ صِفَاتِكَ وَ اَسْمَائِكَ بِكَوْنِهِ مِرْآةً جَامِعَةً لِتَجَلِّيَاتِ اَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَ مَنْ تَمَرْكَزَ فِيهِ شُعَاعَاتُ مَحَبَّتِكَ لِصَنْعَتِكَ فِى مَصْنُوعَاتِكَ بِكَوْنِهِ اَكْمَلَ وَ اَبْدَعَ مَصْنُوعَاتِكَ وَ صَيْرُورَتِهِ اَنْمُوذَجَ كَمَالاَتِ صَنْعَتِكَ وَ فِهْرِسْتَةَ مَحَاسِنِ نُقُوشِكَ وَ مَنْ تَظَاهَرَ فِيهِ لَطَائِفُ مَحَبَّتِكَ وَ رَغْبَتِكَ ِلاِسْتِحْسَانِ صَنْعَتِكَ بِكَوْنِهِ اَعْلَى دَلاَّلِى مَحَاسِنِ صَنْعَتِكَ وَ اَرْفَعَ الْمُسْتَحْسِنِينَ صَوْتًا فِى اِعْلاَنِ حُسْنِ نُقُوشِكَ وَ اَبْدَعِهِمْ نَعْتًا لِكَمَالاَتِ صَنْعَتِكَ وَ مَنْ تَجَمَّعَ فِيهِ اَقْسَامُ مَحَبَّتِكَ وَ اِسْتِحْسَانِكَ لِمَحَاسِنِ اَخْلاَقِ مَخْلُوقَاتِكَ وَ لَطَائِفِ اَوْصَافِ مَصْنُوعَاتِكَ بِكَوْنِهِ جَامِعًا لِمَحَاسِنِ اْلاَخْلاَقِ كَافَّةً بِاِحْسَانِكَ وَ لِلَطَائِفِ اْلاَوْصَافِ قَاطِبَةً بِفَضْلِكَ وَ مَنْ صَارَ مِصْدَاقًا صَادِقًا وَ مِقْيَاسًا فَائِقًا لِجَمِيعِ مَنْ ذَكَرْتَ فِى فُرْقَانِكَ اِنَّكَ تُحِبُّهُمْ مِنَ الْمُحْسِنِينَ وَ الصَّابِرِينَ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُتَّقِينَ وَ التَّوَّابِينَ وَ اْلاَوَّابِينَ وَ جَمِيعِ اْلاَصْنَافِ الَّذِينَ اَحْبَبْتَهُمْ وَ شَرَفْتَهُمْ لِمَحَبَّتِكَ فِى فُرْقَانِكَ حَتَّى صَارَ اِمَامَ الْحَبِيبِينَ لَكَ وَ سَيِّدَ الْمَحْبُوبِينَ لَكَ وَ رَئِيسَ اَوِدَّائِكَ وَ عَلَى آلِهِ وَ اَصْحَابِهِ وَ اِخْوَانِهِ اَجْمَعِينَ آمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

Sözler ( 487 )

اَللّٰهُمَّ اجْعَلِ الْقُرْآنَ لَنَا فِى الدُّنْيَا قَرِينًا وَ فِى الْقَبْرِ مُونِسًا وَ فِى الْقِيَامَةِ شَفِيعًا وَ عَلَى الصِّرَاطِ نُورًا وَ مِنَ النَّارِ سِتْرًا وَ حِجَابًا وَ فِى الْجَنَّةِ رَفِيقًا وَ اِلَى الْخَيْرَاتِ كُلِّهَا دَلِيلاً وَ اِمَامًا اَللّٰهُمَّ نَوِّرْ قُلُوبَنَا وَ قُبُورَنَا بِنُورِ اْلاِيمَانِ وَ الْقُرْآنِ وَ نَوِّرْ بُرْهَانَ الْقُرْآنِ بِحَقِّ وَ بِحُرْمَةِ مَنْ اُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ الصَّلاَةُ وَ السَّلاَمُ مِنَ الرَّحْمنِ الْحَنَّانِ آمِينَ

Mektubat ( 191 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ ذَرَّاتِ الْكَائِنَاتِ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ اَجْمَعِينَ آمِينَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اَللّٰهُمَّ يَا اَحَدُ يَا وَاحِدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لاَ اِلهَ اِلاَّ هُوَ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ يَا مَنْ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ يَا مَنْ يُحْيِى وَ يُمِيتُ يَا مَنْ بِيَدِهِ الْخَيْرُ يَا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيرٌ يَا مَنْ اِلَيْهِ الْمَصِيرُ بِحَقِّ اَسْرَارِ هذِهِ الْكَلِمَاتِ اِجْعَلْ نَاشِرَ هذِهِ الرِّسَالَةِ وَ رُفَقَائَهُ وَ صَاحِبَهَا سَعِيدًا مِنَ الْمُوَحِّدِينَ الْكَامِلِينَ وَ مِنَ الصِّدِّيقِينَ الْمُحَقِّقِينَ وَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُتَّقِينَ آمِينَ اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ سِرِّ اَحَدِيَّتِكَ اِجْعَلْ نَاشِرَ هذَا الْكِتَابِ نَاشِرًا ِلاَسْرَارِ التَّوْحِيدِ وَ قَلْبَهُ مَظْهَرًا ِلاَنْوَارِ اْلاِيمَانِ وَ لِسَانَهُ نَاطِقًا بِحَقَائِقِ الْقُرْآنِ آمِينِ آمِينِ آمِينَ

Mektubat ( 258 )

رَبِّ اَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ٭ وَاَعُوذُ بِكَ رَبِّ اَنْ يَحْضُرُونِ اَللّٰهُمَّ يَا حَافِظُ يَا حَفِيظُ يَا خَيْرَ الْحَافِظِينَ اِحْفَظْنِى وَ احْفَظْ رُفَقَائِى مِنْ شَرِّ النَّفْسِ وَ الشَّيْطَانِ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ اْلاِنْسَانِ وَ مِنْ شَرِّ اَهْلِ الضَّلاَلَةِ وَ اَهْلِ الطُّغْيَانِ آمِينَ آمِينَ آمِينَ

Lem’alar ( 175 )

اَللّٰهُمَّ يَا مَنْ اَجَابَ نُوحًا فِى قَوْمِهِ وَ يَا مَنْ نَصَرَ اِبْرَاهِيمَ عَلَى اَعْدَائِهِ وَ يَا مَنْ اَرْجَعَ يُوسُفَ اِلَى يَعْقُوبَ وَ يَا مَنْ كَشَفَ الضُّرَّ عَنْ اَيُّوبَ وَ يَا مَنْ اَجَابَ دَعْوَةَ زَكَرِيَّاءَ وَ يَا مَنْ تَقَبَّلَ يُونُسَ ابْنَ مَتَّى نَسْئَلُكَ بِاَسْرَارِ اَصْحَابِ هذِهِ الدَّعْوَاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ اَنْ تَحْفَظَنِى وَ تَحْفَظَ نَاشِرَ هذِهِ الرَّسَائِلِ وَ رُفَقَائِهِمْ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ اْلاِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ انْصُرْنَا عَلَى اَعْدَائِنَا وَ لاَ تَكِلْنَا اِلَى اَنْفُسِنَا وَ اكْشِفْ كُرْبَتَنَا وَ كُرْبَتَهُمْ وَاشْفِ اَمْرَاضَ قُلُوبِنَا وَ قُلُوبِهِمْ آمِينَ آمِينَ آمِينَ

Mektubat ( 345 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوبِ وَ دَوَائِهَا وَ عَافِيَةِ اْلاَبْدَانِ وَ شِفَائِهَا وَ نُورِ اْلاَبْصَارِ وَ ضِيَائِهَا وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ سَلِّمْ

Lem’alar ( 220 )

يَا اَللّٰهُ يَا رَحْمنُ يَا رَحِيمُ يَا فَرْدُ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا حَكَمُ يَا عَدْلُ يَا قُدُّوسُ نَسْئَلُكَ بِحَقِّ فُرْقَانِكَ الْحَكِيمِ وَ بِحُرْمَةِ حَبِيبِكَ اْلاَكْرَمِ وَ بِحَقِّ اَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَ بِحُرْمَةِ اِسْمِكَ اْلاَعْظَمِ اِحْفَظْنَا مِنْ شَرِّ النَّفْسِ وَ الشَّيْطَانِ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ اْلاِنْسَانِ آمِينَ

Lem’alar ( 356 )

بِحَقِّ تَبَارَكَ ثُمَّ نُونٍ وَ سَائِلٍ وَ بِسُورَةِ التَّهْمِيزِ وَ الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ بِالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا وَ النَّجْمِ اِذَا هَوَى وَ بِاِقْتَرَبَتْ لِىَ اْلاُمُورُ تَقَرَّبَتْ وَ بِسُوَرِ الْقُرْآنِ حِزْبًا وَ آيَةً عَدَدَ مَا قَرَاَ الْقَارِى وَمَا قَدْ تَنَزَّلَتْ فَاَسْئَلُكَ يَا مَوْلاَىَ بِفَضْلِكَ الَّذِى عَلَى كُلِّ مَا اَنْزَلْتَ كُتْبًا تَفَضَّلَتْ

Şualar ( 728 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ اَصْحَابِهِ بِعَدَدِهَا وَارْحَمْنَا وَ ارْحَمْ طَلَبَةَ رَسَائِلِ النُّورِ بِعَدَدِهَا آمِينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

Şualar ( 752 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى هذَا الذَّاتِ النُّورَانِىِّ الَّذِى اُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ الْحَكِيمُ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنَ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ اَعْنِى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلاَةٍ وَ اَلْفُ اَلْفِ سَلاَمٍ بِعَدَدِ حَسَنَاتِ اُمَّتِهِ عَلَى مَنْ بَشَّرَ بِرِسَالَتِهِ التَّوْرَيةُ وَ اْلاِنْجِيلُ وَ الزَّبُورُ وَ بَشَّرَ بِنُبُوَّتِهِ اْلاِرْهَاصَاتُ وَ هَوَاتِفُ الْجِنِّ وَ اَوْلِيَاءُ اْلاِنْسِ وَ كَوَاهِنُ الْبَشَرِ وَانْشَقَّ بِاِشَارَتِهِ الْقَمَرُ سَيِّدِنَا وَ مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلاَةٍ وَ اَلْفُ الْفِ سَلاَمٍ بِعَدَدِ اَنْفَاسِ اُمَّتِهِ عَلَى مَنْ جَائَتْ لِدَعْوَتِهِ الشَّجَرُ وَ نَزَلَ سُرْعَةً بِدُعَائِهِ الْمَطَرُ وَ اَظَلَّتْهُ الْغَمَامَةُ مِنَ الْحَرِّ وَ شَبِعَ مِنْ صَاعٍ مِنْ طَعَامِهِ مِئَاتٌ مِنَ الْبَشَرِ وَ نَبَعَ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ اَصَابِعِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كَالْكَوْثَرِ وَ سَبَّحَ فِى كَفَّيْهِ الْحَصَاةُ وَ الْمَدَرُ وَ اَنْطَقَ اللّٰهُ لَهُ الضَّبَّ وَ الظَّبْىَ وَ الذِّئْبَ وَ الْجِذْعَ وَ الذِّرَاعَ وَ الْجَمَلَ وَ الْجَبَلَ وَ الْحَجَرَ وَ الشَّجَرَ صَاحِبُ الْمِعْرَاجِ وَ مَا زَاغَ الْبَصَرُ سَيِّدِنَا وَ مَوْلاَنَا وَ شَفِيعِنَا مُحَمَّدٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلاَةٍ وَ اَلْفُ اَلْفِ سَلاَمٍ بِعَدَدِ كُلِّ الْحُرُوفِ الْمُتَشَكِّلَةِ فِى الْكَلِمَاتِ الْمُتَمَثِّلَةِ بِاِذْنِ الرَّحْمنِ فِى مَرَايَا تَمَوُّجَاتِ الْهَوَاءِ عِنْدَ قِرَائَةِ كُلِّ كَلِمَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ قَارِءٍ مِنْ اَوَّلِ النُّزُولِ اِلَى آخِرِ الزَّمَانِ وَ اغْفِرْلَنَا وَارْحَمْنَا يَا اِلهَنَا بِكُلِّ صَلاَةٍ مِنْهَا آمِينَ آمِينَ آمِينَ

Mesnevi-i Nuriye ( 30 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى ذلِكَ الْحَبِيبُ الَّذِى هُوَ سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ وَ فَخْرُ الْعَالَمَيْنِ وَ حَيَاتُ الدَّارَيْنِ وَ وَسِيلَةُ السَّعَادَتَيْنِ وَ ذُو الْجَنَاحَيْنِ وَ رَسُولُ الثَّقَلَيْنِ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ اَجْمَعِينَ وَ عَلَى اِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ آمِينَ

Mesnevi-i Nuriye ( 42 )

اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ سُورَةِ اْلاِخْلاَصِ اِجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُخْلِصِينَ الْمُخْلَصِينَ آمِينَ آمِينَ

Lem’alar ( 166 )

اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ اَهْلِ السَّعَادَةِ وَاحْشُرْنَا فِى زُمْرَةِ السُّعَدَاءِ وَ اَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ مَعَ السُّعَدَاءِ بِشَفَاعَةِ نَبِيِّكَ الْمُخْتَارِ فَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا يَلِيقُ بِرَحْمَتِكَ وَ بِحُرْمَتِهِ آمِينَ آمِينَ آمِينَ

Mesnevi-i Nuriye ( 49 )

اَللّٰهُمَّ يَا قَيُّومَ اْلاَرْضِ وَ السَّمَاءِ اِنَّا نُشْهِدُكَ وَ جَمِيعَ مَصْنُوعَاتِكَ وَ جَمِيعَ خَلْقِكَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ لاَ اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ وَ نَسْتَغْفِرُكَ وَ نَتُوبُ اِلَيْكَ وَ نَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ اَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِ كَمَا يُنَاسِبُ حُرْمَتَهُ وَ كَمَا يَلِيقُ بِرَحْمَتِكَ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ اَجْمَعِينَ

Mesnevi-i Nuriye ( 107 )

اَللّٰهُمَّ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ ارْحَمْ اُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَ السَّلاَمُ وَ نَوِّرْ قُلُوبَ اُمَّةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَ السَّلاَمُ بِنُورِ اْلاِيمَانِ وَ الْقُرْآنِ وَ نَوِّرْ بُرْهَانَ الْقُرْآنِ وَ عَظِّمْ شَرِيعَةَ اْلاِسْلاَمِ آمِينَ

Mesnevi-i Nuriye ( 115 )

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلَى دِينِ اْلاِسْلاَمِ وَ كَمَالِ اْلاِيمَانِ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى مُحَمَّدٍ الَّذِى هُوَ مَرْكَزُ دَائِرَةِ اْلاِسْلاَمِ وَ مَنْبَعُ اَنْوَارِ اْلاِيمَانِ وَعَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ اَجْمَعِينَ مَا دَامَ الْمَلَوَانِ وَمَا دَارَ الْقَمَرَانِ

Mesnevi-i Nuriye ( 116 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ اْلاَهْوَالِ وَ اْلآفَاتِ وَ تَقْضِى لَنَا بِهَا جَمِيعَ الْحَاجَاتِ وَ تُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئَاتِ وَ تَغْفِرَ لَنَا بِهَا جَمِيعَ الذُّنُوبِ وَ الْخَطِيئَاتِ يَا اَللّٰهُ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ اِجْعَلْ لِى فِى مُدَّةِ حَيَاتِى وَ بَعْدَ مَمَاتِى فِى كُلِّ آنٍ اَضْعَافَ اَضْعَافِ ذلِكَ اَلْفُ اَلْفِ صَلاَةٍ وَ سَلاَمٍ مَضْرُوبِينَ فِى مِثْلِ ذلِكَ وَ اَمْثَالِ اَمْثَالِ ذلِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ اَصْحَابِهِ وَ اَنْصَارِهِ وَ اَتْبَاعِهِ وَاجْعَلْ كُلَّ صَلاَةٍ مِنْ كُلِّ ذلِكَ تَزِيدُ عَلَى اَنْفَاسِىَ الْعَاصِيَةِ فِى مُدَّةِ عُمْرِى وَ اغْفِرْلِى وَ ارْحَمْنِى بِكُلِّ صَلاَةٍ مِنْهَا بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمِينَ

Mesnevi-i Nuriye ( 133 )

اٰمَنْتُ بِاللهِ وَمَلٰۤئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ اْلاٰخِرِ وَبِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ مِنَ اللهِ تَعَالٰى وَالْبَعْثُ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ اَشْهَدُ اَنْ لاَ اِلٰهَ اِلاَّ اللهُ وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

Mesnevi-i Nuriye ( 245 )

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلَى نِعْمَةِ اْلاِيمَانِ وَاْلاِسْلاَمِ بِعَدَدِ قَطَرَاتِ اْلاَمْطَارِ وَاَمْوَاجِ الْبِحَارِ وَثَمَرَاتِ اْلاَشْجَارِ وَنُقُوشِ اْلاَزْهَارِ وَنَغَمَاتِ اْلاَطْيَارِ وَلَمَعَاتِ اْلاَنْوَارِ وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى كُلِّ مِنْ نِعَمِهِ فِى اْلاَطْوَارِ بِعَدَدِ كُلِّ نِعَمِهِ فِى اْلاَدْوَارِ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى سَيِّدِ اْلاَبْرَارِ وَاْلاَخْيَارِ مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ وَعَلَى آلِهِ اْلاَطْهَارِ وَاَصْحَابِهِ نُجُومِ الْهِدَايَةِ ذَوِى اْلاَنْوَارِ مَادَامَ الَّيْلُ وَالنَّهَارُ

Mesnevi-i Nuriye ( 134 )

اَللّٰهُمَّ اجْعَلِ الْقُرْآنَ نُورًا لِعُقُولِنَا وَ قُلُوبِنَا وَ اَرْوَاحِنَا وَ مُرْشِدًا ِلاَنْفُسِنَا آمِينَ آمِينَ آمِينَ

Mesnevi-i Nuriye ( 75 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً تَكُونُ لَكَ رِضَاءً وَ لِحَقِّهِ اَدَاءً وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ سَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا آمِينَ

Barla Lahikası ( 19 )

اَللّٰهُمَّ وَفِّقْنَا وَ اِيَّاهُمَا وَ اَمْثَالَهُمَا مِنْ اِخْوَانِنَا لِخِدْمَةِ الْقُرْآنِ وَ اْلاِيمَانِ كَمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى بِحَقِّ مَنْ اَنْزَلْتَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ عَلَيْهِ اَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَ اَتَمُّ التَّسْلِيمَاتِ مَا اخْتَلَفَ الْمَلَوَانِ وَ مَا دَارَ الْقَمَرَانِ

Barla Lahikası ( 23 )

اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ اِسمِكَ اْلاَعْظَمِ وَ بِحُرْمَةِ رَسُولِكَ اْلاَكْرَمِ يَسِّرْلَنَا خِدْمَةَ الْقُرْآنِ بِنَشْرِ رِسَالَةِ النُّورِ بِالدَّوَامِ بَيْنَ اْلاَنَامِ فِى عَالَمِ اْلاِسْلاَمِ آمِينَ آمِينَ آمِينَ

Sikke-i Tasdik-i Gaybi ( 40 )

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذ۪ى هَدٰينَا لِهٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَا اَنْ هَدٰينَا اللّٰهُ لَقَدْ جَٓاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَابِالْحَقِّ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنَ الْاَزَلِ اِلَى الْاَبَدِ عَدَدَ مَا ف۪ى عِلْمِ اللّٰهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ

Barla Lahikası ( 50 )

اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنَا فِى الدُّنْيَا حُبَّكَ وَ حُبَّ مَا يُقَرِّبُنَا اِلَيْكَ وَ اْلاِسْتِقَامَةَ كَمَا اَمَرْتَ وَ فِى اْلآخِرَةِ رَحْمَتَكَ وَ رُؤْيَتَكَ

Sözler ( 650 )

اَللّٰهُمَّ حَصِّلْ مُرَادَنَا وَ مَقْصُودَ اُسْتَاذِنَا سَعِيدِ النُّورْسِى بِحُرْمَةِ حَبِيبِكَ الْمَكِّىِّ الْمَدَنِىِّ الْهَاشِمِىِّ الْقُرَيْشِىِّ

Barla Lahikası ( 120 )

وَيَا نُورًا قَبْلَ كُلِّ نُورٍ وَيَا نُورًا بَعْدَ كُلِّ نُورٍ وَيَا نُورًا فَوْقَ كُلِّ نُورٍ وَيَا نُورًا لَيْسَ مِثْلَهُ نُورٌ سُبْحَانَكَ يَا لاَ اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اْلاَمَانُ اْلاَمَانُ اَجِرْنَا (وَ عَلِى) مِنَ النَّارِ وَ اَدْخِلْنَا (وَ اَدْخِلْ عَلِى) الْجَنَّةَ مَعَ اْلاَبْرَارِ وَ نَوِّرْ قُلُوبَنَا وَ قَلْبَهُ وَ قُبُورَنَا وَ قَبْرَهُ بِاَنْوَارِ اْلاِيمَانِ وَ الْقُرْآنِ يَا رَحِيمُ يَا غَفَّارُ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ وَ آلِهِ اْلاَطْهَارِ وَ صَحْبِهِ اْلاَخْيَارِ آمِينَ آمِينَ آمِينَ

Barla Lahikası ( 277 )

وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ اَصْحَابِهِ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ اَجْمَعِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ آمِينَ آمِينَ بِحُرْمَةِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

Barla Lahikası ( 366 )

رَبِّ اَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ٭ وَاَعُوذُ بِكَ رَبِّ اَنْ يَحْضُرُونِ اَللّٰهُمَّ يَا حَا فِظُ يَا حَفِيظُ يَا خَيْرَ الْحَافِظِينَ اِحْفَظْنِى وَ احْفَظْ رُفَقَائِى مِنْ شَرِّ النَّفْسِ وَ الشَّيْطَانِ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ اْلاِنْسَانِ وَ مِنْ شَرِّ اَهْلِ الضَّلاَلَةِ وَ اَهْلِ الطُّغْيَانِ آمِينَ آمِينَ آمِينَ

Tarihçe-i Hayat ( 190 )

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى هَدَينَا لِهذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلاَ اَنْ هَدَينَا اللّٰهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا اِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا اِنَّكَ اَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوبِ وَ دَوَائِهَا وَ عَافِيَةِ اْلاَبْدَانِ وَ شِفَائِهَا وَ نُورِ اْلاَبْصَارِ وَ ضِيَائِهَا وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ سَلِّمْ

Lem’alar ( 220 )

يَا حَىُّ قَبْلَ كُلِّ حَىٍّ ٭ يَا حَىُّ بَعْدَ كُلِّ حَىٍّ ٭ يَا حَىُّ الَّذِى لَيْسَ كَمِثْلِهِ حَىٌّ ٭ يَا حَىُّ الَّذِى لاَ يُشْبِهُهُ شَيْءٌ ٭ يَا حَىُّ الَّذِى لاَ يَحْتَاجُ اِلَى حَىٍّ ٭ يَا حَىُّ الَّذِى لاَ يُشَارِكُهُ حَىٌّ ٭ يَا حَىُّ الَّذِى يُمِيتُ كُلَّ حَىٍّ ٭ يَا حَىُّ الَّذِى يَرْزُقُ كُلَّ حَىٍّ ٭ يَا حَىُّ الَّذِى يُحْيِى الْمَوْتَى ٭ يَا حَىُّ الَّذِى لاَ يَمُوتُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا لاَ اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ اْلاَمَانُ اْلاَمَانُ نَجِّنَا مِنَ النَّارِ آمِينَ

Lem’alar ( 339 )

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ كُلِّ دَاءٍ وَدَوَاءٍ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ كَثِيرًا كَثِيرًا

Şualar ( 8 )

Belgeyi İndirin

Bu derlemeyi PDF veya Word formatında bilgisayarınıza indirebilirsiniz.

Yorum veya Soru Bırak